مناورات ليلية بذخيرة حية. جيش الجزائر يرى "الأعداء" في كل مكان ..وزمان

أضيف بتاريخ 06/10/2022
الجنوبية


اختتم الجيش الجزائري عدة أيام من التدريبات العسكرية التي نظمها بعناية كبيرة أو كما يرغب لها أن تظهر به.  طائرات مقاتلة وإطلاق صواريخ متعددة وعربات مدرعة وانتشار قوات بطائرة هليكوبتر ، وتسلط الصور التي بثها التلفزيون الجزائري  الضوء على "القوة الضاربة الجزائرية" التي تم حشدها لمناورة "الصمود".  وتحت العين الثاقبة لرئيس الأركان سعيد شنقريحة، جرت هذه المناورات بالقرب من تندوف ، وهي منطقة متاخمة للمغرب، حيث توجد مخيمات المحتجزين الصحراويين.

 

الرسالة الكبرى لهذه التحركات ليس فقط أنها تمارين بالذخيرة الحية ، بل قبل كل شيء ، أنها أجريت في الليل.  نعم هذا ما في الأمر يعني ان الجزائر تستطيع أن تواجه أعداءها الافتراضيين، وهم كثر لو صدقنا ما يبثه الاعلام المحلي، في كل مكان وهذا ما استوعبناه، لكن الدرس الجديد هو التركيز على الزمان الليلي، فالجزائر لا تنام ولا تزال صامدة في وجه الارهاق والسهر في كل مكان وزمان.

 

ما عدا ذلك فهذا النوع من التدريبات كلاسيكي للغاية وإن أريد له الظهور عكس ذلك، وأن هذه "المناورات"  تجري كل عام في شهر يونيو ، بمناسبة تخرج الصف من المدارس العسكرية ، وفي جميع المناطق العسكرية الجزائرية. فالجزائر وفق الدعاية الاعلامية .

 

 من جهته ، يستعد المغرب وبدون أرق على ما يبدو للمشاركة ، اعتبارًا من 20 يونيو ، في مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة في إطار عملية "الأسد الأفريقي".  وهي مناورات عسكرية حقيقية خالية من الزخارف الاعلامية إن كان وسيجري بعضها على الأراضي الصحراوية التي تحلم بها الجزائر عبر جبهة البوليساريو ، والقريبة جدًا من الحدود الجزائرية.