تسعة أعوام من التدخل العسكري الفرنسي في مالي

أضيف بتاريخ 02/19/2022
أ ف ب


في ما يلي تذكير بأبرز المحطات منذ إطلاق عملية سرفال الفرنسية في مالي عام 2013 والتي نقلت عام 2014 الى عملية برخان.

في إطار هذا العمليات قتل 53 جنديا فرنسيا.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير، استعاد الجنود الفرنسيون والماليون مدينة غاو ثم دخلوا إلى تمبكتو من دون قتال قبل أن يسيطروا على مطار كيدال.

بعد ثلاثة أسابيع من بدء التدخل الفرنسي، لقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استقبال الفاتحين في باماكو وتمبكتو.

منذ ذلك الحين، امتدت أعمال العنف إلى الجنوب ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

اعتبارا من 2015، تضاعفت الهجمات على القوات المالية والأجنبية والأماكن التي يرتادها أجانب. وقد استخدمت فيها عبوات يدوية الصنع، كما نفذ جهاديون هجمات خاطفة على دراجات نارية وغيرها.

كما تبنت الجماعة هجوما في 20 تشرين الثاني/نوفمبر على فندق "راديسون بلو" في باماكو أدى الى سقوط عشرين قتيلا بينهم 14 أجنبيا. ومنذ ذلك الحين، فرضت حالة الطوارئ بشكل شبه متواصل في البلاد.

وانتشر تنظيم الدولة الإسلامية أيضا في الصحراء الكبرى وشن سلسلة من الهجمات الواسعة في نهاية 2019 على قواعد عسكرية في مالي والنيجر.

وص نف العدو الأول خلال قمة بو (جنوب غرب فرنسا) في كانون الثاني/يناير 2020 بين باريس وشركائها في مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد).

بالإضافة إلى تركيزها على تنظيم الدولة الإسلامية، واصلت "برخان" في 2020 سياستها في القضاء على الكوادر الجهادية.

لكن الجهاديين لم يخففوا قبضتهم. فقد قتل تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء ستة عمال إغاثة فرنسيين في آب/أغسطس 2020 في النيجر.

في 2021 قتلت القوات الفرنسية زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى عدنان أبو وليد الصحراوي.

تدهورت العلاقات بين باريس وباماكو بعد انقلاب جديد في 24 أيار/مايو 2021.

في نهاية كانون الأول/ديسمبر نددت حوالى 15 قوة غربية بينها باريس ببدء انتشار مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية في مالي.

في نهاية كانون الثاني/يناير، طالب المجلس العسكري الحاكم في مالي الدنمارك بالسحب الفوري لجنودها المئة الذين وصلوا مؤخرا كجزء من التجمع الأوروبي للقوات الخاصة تاكوبا، قائلا انه لم يعط موافقته على هذا الانتشار.