جنرالات النظام العسكري، المنتج الأول للضرر المادي والمعنوي لكل الجزائر

أضيف بتاريخ 02/18/2022
و م ع


أبرز الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي، إن جنرالات النظام العسكري يعد المنتج الأول للضرر المادي والمعنوي لكل الجزائر. وقال السيد السعود الأطلسي، في مقال نشر اليوم الخميس على الموقع الإلكتروني "مشاهد 24" تحت عنوان "المغرب عقدة السيد تبون... العضال"، إن " المنتج الأول للضرر، المادي والمعنوي، لكل الجزائر… هو جنرالات النظام العسكري… ويوجهون بعض فائض إنتاجهم نحو المغرب، في محاولات فاشلة للإساءة له " .

من جهة أخرى، ذكر الكاتب الصحفي في مقاله أن " اللقاءات الصحفية التي يتاح للسيد الرئيس تبون، أن يعقدها مع الصحافة الجزائرية… تسري فيها ذبذبات كاهرومغناطيسية متصاعدة القوة… تبدأ ضعيفة حين حديثه عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعلاقتها بهزال القدرة الشرائية للمواطن الجزائري… وترتفع حدتها عند الحديث عن الديمقراطية وحرية التعبير في الجزائر… ويشتد وجيبها وتتسارع وتتراقص خطوط بياناتها كلما طلب منه أن يطلق الكلام حول المغرب… ".

وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه " لا بد أن يحضر المغرب، في لقاءات السيد الرئيس مع صحافته… المغرب مبرر رئاسته… والمغرب متعته في ممارسته +تكاليف+ مهامه "، في إشارة إلى اللقاء الصحفي الذي عقده الرئيس الجزائري يوم الثلاثاء الماضي.

وأبرز سعود الأطلسي، أن الرئيس الجزائري تنتابه " قشعريرة بادية على نبرات صوته، هي مابين التلعثم والانتشاء… لينطق بأن +نظام المخزن+، هو المنتج لكل الدعاية الموجهة ضد الجزائر وخاصة المعنية بالإيقاع بين الرئاسة وقيادة الجيش… ".

وسجل الكاتب، في هذا الصدد، بأن "المخزن، هوية دولة وآلية إدارية مبتكرة لتغذية دورها الاجتماعي، خاصة في مواجهة أضرار الجفاف، منذ عهد السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي… وقد أدار بها إمبراطورية شاسعة الأطراف"، موضحا أن "المخزن" كان عصب تلك الدولة القوية، التي استعصت على الإمبراطورية العثمانية حين زحفت جيوشها على شمال إفريقيا.

وانتقد الكاتب الصحفي حرص الرئيس الجزائري على التأكيد بأن "كل محاولات الوقيعة بين الرئاسة والجيش وزرع الفتن والأخبار الكاذبة يقف وراءها نظام المخزن، وأن ملف الجزائر والمغرب تم غلقه ولا يمكن أن تعود العلاقات".

وأضاف سعود الأطلسي، في هذا السياق، أن الرئيس الجزائري "لا يدري أن السياسة عامة لا تتحمل الإطلاق والمطلقات... أما خاصة، إذا لم تكن موجهة بالحقد وعمى البصيرة، مع الإخوة والجيران، فهي لا تمارس بالقطع ولا تغلق الحدود مع الجيران ".

وخلص إلى أن الجنرالات في الجزائر يستفيدون من الوضع الحالي للدولة حيث " يصولون في أروقتها ويجولون وحدهم ".