"انعكاسات جائحة كوفيد-19 على العنف الممارس ضد النساء" محور لقاء بالعيون

أضيف بتاريخ 10/07/2021
و م ع

العيون - شكل موضوع "انعكاسات جائحة كوفيد-19 على العنف الممارس ضد النساء" محور لقاء نظمته، أمس الثلاثاء، اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء ضحايا العنف لدى محكمة الاستئناف بالعيون.



وأبرز الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون، رئيس اللجنة، علي شفقي، أن تنظيم هذا الاجتماع يندرج في إطار تفعيل مضامين إعلان مراكش ليوم 8 مارس 2020 حول مناهضة العنف ضد النساء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يستند على مجموعة من المرجعيات التي تهم، بالخصوص، الدوريات والقوانين والبروتوكولات الوطنية والدولية.

واضاف السيد شفقي، في تصريح للصحافة، أن هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة جميع المتدخلين من قضاة وشرطة ودرك ملكي ومجتمع مدني، يهدف إلى بحث مجموعة من المواضيع التي تلامس انعكاسات جائحة (كوفيد-19) على العنف الممارس ضد النساء، مشيرا إلى أنه سيتم تفعيل مخرجات هذا اللقاء من أجل العمل على تقييمها خلال اللقاء المقبل.

من جهته، أكد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون، ابراهيم بن تزرت، على ضرورة اللجوء إلى اعتماد الإحصائيات الرقمية والتطبيقات الرقمية المعلوماتية المنجزة من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل، من أجل اتخاذ قرارات سليمة، وإلقاء نظرة موضوعية على ظاهرة العنف الممارس ضد النساء.

وأضاف السيد بن تزرت أن هذه التطبيقات ستساعد الجميع على حسن تدبير هذه القضايا وتصريفها وإعطائها الأهمية اللازمة، مؤكدا عزم الهيئة القضائية لدى محكمة الاستئناف بالعيون، على تقديم صورة إيجابية حول كيفية البت في هذه القضايا وتصريفها بالسرعة وبالعدالة المطلوبتين.

وتضمن برنامج اللقاء، الذي حضره وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالعيون عبد الله احمن، ورئيسة الخلية المحلية للتكفل بالنساء ضحايا العنف يزانة المجادي وعدد من المستشارين القضائيين، تقديم عدد من المداخلات التي همت، بالأساس، "الرقمنة و آثارها على تصريف قضايا العنف ضد المرأة"، و"مقاربة ظاهرة العنف الأسري في فترة الحجر الصحي"، و"الحماية الجنائية للمرأة من العنف"، و"كيفية تعامل رئاسة النيابة العامة كأحد المعنيين بحماية النساء ضحايا العنف مع الوضعية الاستثنائية والاستعجالية إبان جائحة كوفيد-19"، و"الإشكالات العملية التي تعترض عمل خلايا ولجان التكفل بالنساء ضحايا العنف"، و"زواج القاصرات والمصلحة الفضلى للطفل".