الرباط تؤكد رغبتها في الحفاظ على خط الأنابيب الذي يربط الجزائر بأوروبا

أضيف بتاريخ 08/21/2021
أ ف ب


الرباط - أعرب المغرب الجمعة عن تأييده الحفاظ على خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي الذي يربط الحقول الجزائرية بالقارة الأوروبية مرورا بالمملكة، فيما ينتهي الاتفاق بشأنه في تشرين الأول/اكتوبر 2021، وفق ما أعلنت مسؤولة مغربية وسط التوتر بين البلدين.

وقالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة في تصريح لصحيفة "ماروك لوجور" التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية، إن "إرادة المغرب للحفاظ على هذا الخط لتصدير الغاز تم دائما تأكيدها بوضوح وعلى جميع المستويات منذ أكثر من ثلاث سنوات".

وأضافت "إرادتنا (...) عبرنا عنها شفاهيا وكتابيا، في العلن وخلال المحادثات الخاصة"، واضعة بذلك حدا لتقارير تفيد بأن المغرب يود منع تجديد العقد الخاص بخط أنابيب الغاز الذي يربط الجزائر باسبانيا منذ عام 1996.

ويأتي الإعلان بعد يومين من قرار الجزائر "مراجعة" علاقاتها بالمغرب الذي اتهمته بالتورط في الحرائق التي أودت ب90 شخصا على الأقل في شمال البلاد.

وكانت الرباط أعلنت قبل نحو عشرة ايام استعدادها لمساعدة جارتها "بمجرد موافقتها" على مكافحة الحرائق.

ومنذ عقود يسود التوتر العلاقات الثنائية بين الجارين بسبب دعم الجزائر جبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية في حين يعد ها المغرب جزءا لا يتجزأ من أرضه ويعرض منحها حكما ذاتيا تحت سيادته.

كما جدد الملك المغربي الدعوة إلى فتح الحدود بين الدولتين المغلقة منذ صيف 1994.