الشركات الجزائرية تسجل خسائر بـ 50 % من رقم أعمالها جراء "كوفيد- 19"

أضيف بتاريخ 06/26/2021
شينخوا


الجزائر - كشف تقرير صادر عن المركز الجزائري للبحث في الإقتصاد المطبق من أجل التنمية (حكومي)، اليوم (الجمعة) أن الشركات الإقتصادية الجزائرية خسرت 50 % من رقم أعمالها خلال 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا، فيما حذرت اللجنة العلمية لمكافحة المرض من وضع صعب تشهده الولايات الكبرى.

ونقلت إذاعة الجزائر الحكومية عن التقرير قوله ان الخسائر طالت بالخصوص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح أن قطاع نقل السلع سجل خسائر بنسبة 90 % من رقم الأعمال في 2020، يليه مباشرة قطاع الخدمات وقطاع الصناعة الغذائية.

وسجلت 93 % من الشركات صعوبات في تسويق منتجاتها، و63 % منها عمدت إلى التوقف الكامل لنشاطها بسبب الحجر الصحي أو انعدام الزبائن.

وتأثرت 11 % من الشركات بالحجر الصحي للعمال وانعدام النقل، في حين 8 % منها تواجه مشاكل التمويل وزيادة ديونها خلال هذه الفترة.

ولم يلتحق 56 % من عمال هذه الشركات بمناصب عملهم في 2020 بسبب الأزمة الصحية وقد انعكس ذلك بشدة على قطاعات الخدمات وقطاع البناء والأشغال العمومية.

وتوقع 21% من هذه الشركات استئناف نشاطها و12% تقليص عملها و10% ضغطا على التمويل و11% إغلاق شركاتها و10% تأجيل استثماراتها.

وكان مدير الأبحاث والمندوب الوطني للمخاطر الكبرى بوزارة الداخلية الجزائرية عبد الحميد عفرة، كشف في مارس الماضي، أن الجزائر فقدت بسبب (كوفيد-19) نصف مليون وظيفة مباشرة دون احتساب الخسائر غير المباشرة.

وأشار إلى أن الخسائر ارتفعت إلى مليون وظيفة باحتساب الوظائف في الإقتصاد الموازي (السوق السوداء).

من ناحية أخرى، قال الدكتور إلياس أخاموخ عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد المرض التابعة لوزارة الصحة في تصريح لإذاعة الجزائر الحكومية، إن الوضعية متحكم فيها حاليا، لكن تبقى مقلقة ولا تبعث على الإرتياح ويجب التخوف من الأيام القادمة.

واعتبر أن الولايات الكبرى كالعاصمة الجزائر "تعيش وضعا صعبا"، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك ارتفاع "جنوني" للإصابات سنعود لإجراءات الحجر في بعض المدن.

ولفت إلى وجود أقل من 5 في المائة من المصابين بالسلالات الجديدة في الجزائر، مقارنة بانجلترا وفرنسا التي فيها 95 من هذه السلالة، مشيرا إلى أن التخوف الأكبر هو في الولايات الساحلية الجزائرية التي تضاعف فيها عدد السكان إلى 3 أضعاف في الصيف.

وقال إن منظمة الصحة العالمية صنفت الجزائر من بين أكثر الدول أمانا من حيث انتشار مرض كورونا، خاصة وأنها كانت من بين أولى الدول التي انطلقت في عملية التلقيح ولو بصورة بطيئة.

وأشار إلى أنه سيتم استقبال مليون جرعة لقاح جديدة خلال الأسبوع القادم وفي يوليو مليوني جرعة، والعدد سيتضاعف في الأشهر القادمة "حتى نصل إلى المناعة الجماعية قبل نهاية العام" الجاري.

وارتفعت حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) في الجزائر إلى 137772 حالة.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية في بيان عن تسجيل 369 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الأخيرة مع تسجيل 9 وفيات، بينما حالات التعافي بلغت 279 مريضا.

وارتفع عدد الوفيات إلى 3678 فيما تعافى 95878 حالة.

وأشار البيان إلى وجود 20 مصابا في العناية المركزة.

وأضاف البيان أن 9 ولايات لم تسجل بها خلال الـ24 ساعة الأخيرة أي حالة جديدة و27 ولاية سجلت أقل من 9 حالات، فيما سجلت 12 ولاية أخرى أكثر من 10 حالات.

وسجلت الجزائر في 25 فبراير 2020 أول إصابة بفيروس كورونا لشخص من جنسية إيطالية دخل البلاد في 17 من الشهر ذاته، وتم ترحيله لاحقا.