قضية المدعو إبراهيم غالي.. إسبانيا ارتكبت خطأ "جسيما" في حق المغرب (سياسية بلجيكية)

أضيف بتاريخ ٠٥/٢٠/٢٠٢١
و م ع


بروكسيل - قالت العضو السابق بمجلس الشيوخ البلجيكي، فوزية الطلحاوي، اليوم الأربعاء، إن إسبانيا ارتكبت خطأ "جسيما" في حق المغرب، باستقبالها للمدعو إبراهيم غالي، المتابع من طرف العدالة الإسبانية على خلفية جرائم حرب والمتورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأكدت السيدة الطلحاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إسبانيا عليها "احترام" المغرب والأخذ بعين الاعتبار مبادئ حسن الجوار في علاقاتها مع هذا الشريك الإستراتيجي. 

وقالت إن "المغرب يعد شريكا بالغ الأهمية بالنسبة لإسبانيا من الناحية التجارية، لكن أيضا على المستويات الدبلوماسية، والعسكرية، والاجتماعية والأمنية"، منددة بسلوك الحكومة الإسبانية الذي يمس بالعلاقات التي تجمع البلدين. 

وتساءلت السيدة الطلحاوي "لا أفهم لماذا عرضت إسبانيا علاقة كهذه للخطر ؟"، معتبرة أن هذه القضية تهدد، أيضا، بإثارة توتر مع الاتحاد الأوروبي.

وأكدت النائبة البلجيكية السابقة أن المزيد من الأصوات تتعالى من أجل محاسبة المدعو إبراهيم غالي على مختلف جرائمه، مشددة على أن الحكومة الإسبانية مدعوة لـ "إعطاء إشارة قوية، عبر الحيلولة دون فرار هذا المجرم من أيدي العدالة، وإلا فإنها ستفقد مصداقيتها في أعين مواطنيها".

وتابعت السيدة الطلحاوي "إسبانيا مخطئة في التقليل من شأن المغرب عندما يتعلق الأمر بصحرائه"، مضيفة أن سلوك مدريد يتعارض مع علاقات حسن الجوار ويعادي الوحدة الترابية للمملكة.