استقبال مجرم حرب في إسبانيا مساس بالعلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد (جامعي)

أضيف بتاريخ ٠٥/٢٠/٢٠٢١
و م ع


مراكش - أكد المحلل السياسي والجامعي، محمد الغالي، أن إسبانيا مست بشكل سلبي، بعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، عندما استقبلت زعيم عصابة "البوليسايو"، المتابع على خلفية جرائم إبادة وإرهاب، بهوية مزورة وجواز سفر جزائري.

وقال السيد الغالي، مدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات التابع لجامعة القاضي عياض، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "مدريد لم تحترم، عبر هذا العمل المتعمد، التقاليد الدبلوماسية في مجال حسن الجوار والشراكة، في خرق سافر للاتفاقيات التي تربط المغرب بإسبانيا". وفي هذا الصدد، أكد الجامعي أن التبريرات الإنسانية التي قدمتها إسبانيا تمس بانخراط المغرب في توطيد شراكة قوية مع الاتحاد الأوروبي، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب، والاتجار في المخدرات، والاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية.

وأكد السيد الغالي، إن إسبانيا يجب أن تحترم الوحدة الترابية للمغرب برفضها جعل أراضيها ملجأ لأعداء الوحدة الترابية للممكلة، داعيا مدريد إلى تقديم زعيم انفصاليي "البوليساريو" إلى العدالة، المتابع على خلفية جرائم إبادة جماعية، والاغتصاب والإرهاب وجرائم حرب وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان إزاء الضحايا الإسبانيين والصحراويين. وفي هذا الصدد، أوضح الجامعي أن "مدريد خرقت قوانينها الخاصة، وكذا القانون الدولي، عندما سمحت لجلاد متابع على خلفية جرائم إبادة جماعية والإرهاب بالدخول على ترابها من دون عقاب".