استضافة إسبانيا للمدعو ابراهيم غالي.. التعاون الأمني والإستخباراتي بين المغرب وإسبانيا سيتأثر لامحالة (موقع إخباري)

أضيف بتاريخ ٠٤/٢٧/٢٠٢١
و م ع


الرباط - اعتبر الموقع الإخباري (زنقة 20.كوم) أن التعاون الأمني والإستخباراتي بين المغرب وإسبانيا "سيتأثر لا محالة"، وذلك على إثر استضافة إسبانيا لزعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية المدعو ابراهيم غالي، منتحلا هوية مواطن جزائري. وذكر الموقع، في مقال اليوم الإثنين، أن التعاون الأمني والإستخباراتي بين البلدين أصبح "على كف عفريت ومهددا بالجمود"، مؤكدا أن ذلك سينعكس سلبا على الجارة الشمالية، حيث تظل "المصالح الأمنية ذات أهمية قصوى". وأبرز المصدر ذاته أن بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طرح سؤالا مباشرا موجها لمدريد حول "جدية التعاون المشترك في كافة المجالات، بينما تخفي مدريد على المغرب معلومات تخص وحدته الترابية وسيادته". ونقل موقع (زنقة20.كوم) عن دبلوماسي سابق قوله إنه ليس من المستبعد أن يكون زعيم الانفصاليين "عميلا للمخابرات الإسبانية، وفي الوقت نفسه موظفا لدى المخابرات الجزائرية دوره محدود في تنفيذ الأوامر"، منبها إلى أن "هذا الإحتمال وارد جدا، وقد يشكل منعطفا في العلاقات المغربية الإسبانية".

وفي هذا الإطار تساءل المتحدث ذاته، "كيف تستقبل دولة ترتبط بتعاون أمني و إستخباراتي وثيق مع المغرب، فوق أراضيها شخصا بهوية مزورة مطلوب لدى العدالة الإسبانية، دون أن تخبر الجار الجنوبي بهذا المستجد؟".

وتابع الموقع أن الكشف المغربي عن هوية زعيم تنظيم "البوليساريو" من داخل التراب الإسباني، عجل بخروج إسبانيا للإعتراف بوجود ذات الزعيم الإنفصالي بهوية مزورة وجواز سفر دبلوماسي جزائري، خاصة وأن الكشف عن الهوية جاء بالتدقيق بالإسم و مكان تواجده وإسم المستشفى ونوع جواز السفر الذي دخل به التراب الإسباني. وكانت المملكة المغربية قد أعربت، أمس الأحد، عن أسفها لموقف إسبانيا التي تستضيف على ترابها المدعو إبراهيم غالي، زعيم ميليشيات "البوليساريو" الانفصالية، المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ لها، إن المغرب يعبر عن خيبة أمله من هذا الموقف الذي "يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية".

وقد تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى الوزارة لإبلاغه بهذا الموقف وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته.