ثمانية أعوام من التدخل العسكري الفرنسي في مالي

أضيف بتاريخ ٠٢/١٥/٢٠٢١
أ ف ب


باريس - بعد ثمانية أعوام من التدخل العسكري في منطقة الساحل حيث تم نشر آلاف العسكريين الذين قتل منهم أكثر من خمسين جنديا وبعد انتصارات تكتيكية عديدة تصعب ترجمتها سياسيا، تعيد فرنسا اليوم تقييم جهودها في المنطقة.

في ما يأتي تذكير بمحطات بارزة قبل قمة نجامينا التي ستعقدها باريس وشركاؤها في منطقة الساحل الثلاثاء:

لكنهم ما لبثوا أن أ بعدوا على أيدي شركائهم الإسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

بعد ثلاثة أسابيع من بدء التدخل الفرنسي، لقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استقبال الفاتحين في باماكو وتمبكتو.

منذ ذلك الحين، امتدت أعمال العنف إلى الجنوب ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين. في شباط/فبراير 2021، أكد رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية برنار إيمييه أن دول خليج غينيا ولا سيما بنين وساحل العاج أيضا أصبحت هدفا للقاعدة.

اعتبارا من 2015، تضاعفت الهجمات على القوات المالية والأجنبية والأماكن التي يرتادها أجانب. وقد استخدمت فيها عبوات يدوية الصنع، كما نفذ جهاديون هجمات خاطفة على دراجات نارية وغيرها.

كما تبنت الجماعة هجوما في 20 تشرين الثاني/نوفمبر على فندق "راديسون بلو" في باماكو أدى الى سقوط عشرين قتيلا بينهم 14 أجنبيا. ومنذ ذلك الحين، فرضت حالة الطوارئ بشكل شبه متواصل في البلاد.

وانتشر تنظيم الدولة الإسلامية أيضا في الصحراء الكبرى وشن سلسلة من الهجمات الواسعة في نهاية 2019 على قواعد عسكرية في مالي والنيجر. وص نف العدو الأول خلال قمة بو (جنوب غرب فرنسا) في كانون الثاني/يناير 2020 بين باريس وشركائها في مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد).

بالإضافة إلى تركيزها على تنظيم الدولة الإسلامية، واصلت "برخان" في 2020 سياستها في القضاء على الكوادر الجهادية.

لكن الجهاديين لم يخففوا قبضتهم. فقد قتل تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء ستة عمال إغاثة فرنسيين في آب/أغسطس 2020 في النيجر. وتواصل القاعدة هجماتها، إذ قتل رجالها خمسة جنود فرنسيين في أقل من أسبوع بين نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020 وبداية كانون الثاني/يناير 2021.