أخبار من جهة الداخلة - وادي الذهب

أضيف بتاريخ ٠١/١٨/٢٠٢١
و م ع

عقدت منظمة النساء الحركيات التابعة لحزب الحركة الشعبية، أمس السبت بالداخلة، الدورة العادية لمجلسها الوطني عن بعد، وذلك تحت شعار "إشراك المرأة في اتخاذ القرار مفتاح التنمية".

ويعد هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الأنشطة الدورية لمنظمة النساء الحركيات، مناسبة للنقاش وبلورة عدد من الأفكار والمقترحات والبرامج بين المنتسبات لهذه الهيئة، بشأن مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الراهنة، مساهمة منهن في رفع التحديات التنموية وتعزيز مقاربة النوع.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت رئيسة منظمة النساء الحركيات، نزهة بوشارب، إن اختيار شعار هذه الدورة يترجم الإرادة في تنزيل الدستور، خاصة الفصل الـ 19 المتعلق بالمناصفة، باعتبارها آلية ضرورية لبلوغ المشاركة الحقيقية للمرأة في صنع القرار، من أجل مغرب موحد ومتقدم ومتضامن تجد فيه النساء مكانتهن المستحقة في كل مناحي الحياة.

وأضافت أن هذا الاختيار هو تثمين للانتصارات الدبلوماسية للمملكة بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال تزايد اعتراف الدول الصديقة والشقيقة بسيادة المغرب على كافة تراب أقاليمه الجنوبية، وقيامها بفتح قنصليات بكل من العيون والداخلة، بالإضافة إلى القرار التاريخي الأخير للولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بمغربية الصحراء.

وأشارت إلى أنه، في ضوء هذه المكتسبات الوطنية المتراكمة، أضحت منظمة النساء الحركيات مطالبة بترجمة هذه الروح الوطنية والمواطنة إلى عمل ملموس في الميدان، من خلال اعتماد برامج جديدة ومبتكرة ومندمجة ذات بعد اقتصادي واجتماعي، مع ضمان الانخراط الجماعي في الأوراش الكبرى للمشروع المجتمعي الديمقراطي التنموي الذي أرسى جلالة الملك محمد السادس أسسه ومرتكزاته.

وتضمن جدول أعمال هاته الدورة، عرض التقرير الأدبي، وعرض التقرير المالي للمناقشة، وعرض مقترح مشروع النظام الداخلي للمناقشة والمصادقة.


**************************

- شكل موضوع "المغرب والولايات المتحدة الأمريكية: التاريخ المشترك" محور لقاء نظمته، مؤخرا بالداخلة، النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

ويأتي هذا اللقاء، الذي ينظم احتفاء بالذكرى الـ 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في خضم الانتصارات الدبلوماسية لصالح القضية الوطنية، لاسيما قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف التام والكامل بسيادة المغرب على صحرائه، وكذا عزمها فتح قنصلية عامة لها بالداخلة.

وخلال هذا اللقاء، استعرض السيد الحسين أوزدر، الإطار بالنيابة الجهوية للمندوبية والقيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالداخلة، المسار المتميز للعلاقات المغربية - الأمريكية خلال فترتي الحماية والاستقلال.

وهكذا، تحدث السيد أوزدر عن دور الولايات المتحدة الأمريكية خلال مؤتمري مدريد (سنة 1880) والجزيرة الخضراء (سنة 1907)، كما تطرق إلى تأخر الاعتراف الأمريكي بنظام الحماية الفرنسي بالمغرب، مؤكدا على دعم الولايات المتحدة لاستقلال المملكة انطلاقا من وعد الرئيس الأمريكي تيودور روزفيلت للسلطان محمد بن يوسف على هامش أشغال مؤتمر آنفا بالدار البيضاء سنة 1943.

وبعد الاستقلال، أكد السيد أوزدر أن الولايات المتحدة حرصت على ضمان استمرار مصالحها الاقتصادية في المغرب بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي، من خلال التوقيع على اتفاقية التبادل الحر بين البلدين في سنة 2004، مشيرا إلى الدور الأمريكي في اعتبار المغرب كحليف مهم خارج الناتو اعتبارا للدور المهم الذي قام به في الحرب ضد الإرهاب.

وأشار إلى أنه تتويجا لهذا المسار المتميز للعلاقات الاستثنائية بين البلدين، اعترفت الإدارة الأمريكية، يوم عاشر دجنبر المنصرم، بسيادة المغرب على كامل أقاليمه الجنوبية مما شكل صفعة قوية لخصوم الوحدة الترابية للمملكة.

من جانبه، توقف السيد الحسن لحويدك، رئيس جمعية الوحدة الترابية للتنمية البشرية والأعمال الاجتماعية بجهة الداخلة - وادي الذهب، عند جوانب من مسار العلاقات المغربية - الأمريكية، مبرزا مختلف الأبعاد التاريخية والراهنة المميزة للعلاقات الثنائية، والتي ساهمت في تعزيز وتطوير الدينامية الجديدة بين البلدين.

وأشار السيد لحويدك إلى أن التطور المتواصل لعلاقات التعاون والتبادل الاقتصادي والسياسي بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية خلال السنوات الأخيرة، دفع العديد من الباحثين والمهتمين من مختلف الآفاق، إلى إيلاء هذه العلاقات اهتماما متزايدا بالدرس والتحليل والبحث التاريخي.

وأكد أنه "من هذا المنطلق التاريخي الذي يرتكز على أسس الصداقة المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه الأخيرة أبت إلا أن ترد الجميل، ألا وهو اعترافها بمغربية الصحراء"، مبرزا أن "ما عشناه يوم عاشر يناير بالداخلة يجسد هذه العلاقات التاريخية المتينة".

وفي ختام هذا اللقاء، تم توقيع الجزء الثاني من كتاب ذاكرة هوية ووطن "مذكرات من الداخلة" لمؤلفه الحسن لحويدك، وهو سرد لمسار شخصي يمتد منذ العودة إلى مدينة الداخلة في أكتوبر 1991 إلى غاية سنة 2018، من خلال تسليط الضوء على مختلف الأنشطة والأحداث التي ميزت لؤلؤة الجنوب خلال هذه الفترة.

***************************

- أعطيت، أول أمس الجمعة، الانطلاقة الرسمية لبرنامج محو الأمية الوظيفية لفائدة الصناع التقليديين بجهة الداخلة - وادي الذهب، الذي يندرج ضمن الاتفاقية الإطار الموقعة أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين المجلس الجهوي والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وغرفة الصناعة التقليدية بالجهة.

ويعرف هذا البرنامج، الذي يعمل وفق مقاربة تشاركية تمكن من جعل المجتمع المدني شريكا أساسيا في جهود محاربة الأمية الوظيفية، انخراط سبع جمعيات على صعيد الجهة، مع استفادة 350 شخصا بعد اجتيازهم عددا من مراحل الاختيار الدقيقة.

ويهدف البرنامج، بالأساس، إلى تعزيز الكفاءات المعرفية لدى الصناع التقليديين بجهة الداخلة - وادي الذهب، قصد تمكينهم من المهارات والتقنيات الحديثة في المجال.

**************************

- تم، مؤخرا، تركيب ما مجموعه 939 عمودا للإنارة العمومية من الجيل الجديد في عدة أحياء بالداخلة، بغلاف مالي بلغ أزيد من 32 مليون درهم.

وفي إطار برنامج تجديد شبكة الإنارة العمومية بمدينة الداخلة، تم تركيب نحو 430 عمودا كهربائيا في شارع "الولاء" بقيمة إجمالية تزيد على 10 ملايين و925 ألف درهم، بتمويل من الجماعة الترابية للداخلة.

كما تم تركيب 434 عمودا كهربائيا في شارع "محمد الخامس" وحي "الأمل'' بكلفة مالية بلغت 18 مليون و690 ألف درهم، بتمويل من المجلس الإقليمي لوادي الذهب، فيما تكلفت مؤسسة العمران الجنوب ب 75 عمودا كهربائيا على مستوى تجزئة "الخليج" (مليونين و392 ألف درهم).