إيمانويل ماكرون يستقبل الرئيس الموريتاني للتباحث حول سبل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل

أضيف بتاريخ ٠١/١٤/٢٠٢١
و م ع


باريس - ذكرت الرئاسة الفرنسية أن مكافحة المجموعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل، سيشكل صلب مباحثات تجمع بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي سيستقبله اليوم الأربعاء على عشاء عمل. 

وحسب الإليزيه، يتمثل هدف هذا اللقاء في "تقييم النتائج المحصل عليها منذ قمة بو والتحضير لقمة نجامينا المقبلة".

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التشادية في فبراير المقبل قمة رؤساء بلدان الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، بوركينا فاسو، النيجر وتشاد)، وذلك بعد أزيد من عام من قمة بو (جنوب فرنسا)، التي تم خلالها إعادة إطلاق الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل.

وسيعقد هذا الاجتماع بين ماكرون والغزواني في الوقت الذي استهدف فيه هجومان إرهابيان قوة "برخان" في مالي، مما أسفر عن مصرع خمسة جنود فرنسيين.

وعلى إثر هذين الهجومين، أكدت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي أن فرنسا لا تستبعد إمكانية تقليص عدد قوات برخان، قائلة في حوار أجرته مع صحيفة "لو باريزيان" اليومية، "سنضطر على الأرجح إلى القيام بتعديل هذه العملية".

وتشارك فرنسا في منطقة الساحل إلى جانب دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو، مالي، موريتانيا، النيجر وتشاد)، من خلال نشر 5100 جندي في إطار عملية برخان، التي تم إطلاقها في 1 غشت 2014. 

وتتوخى هذه العملية التي تقودها فرنسا محاربة الجماعات الجهادية بمنطقة الساحل، في إطار شراكة إستراتيجية مع الدول الرئيسية بمنطقة الساحل والصحراء.

وكان الرئيس الموريتاني قد شارك، يوم الإثنين الماضي، بقصر الإليزيه في مؤتمر "قمة كوكب واحد"، لاسيما بشأن "الجدار الأخضر العظيم"، الذي يحارب التصحر في 11 بلدا من إفريقيا جنوب الصحراء.