مختصر التاريخ العام لإفريقيا

أضيف بتاريخ ٠٢/٠٨/٢٠١٩
و م ع


 أطلقت دار الكتب والوثائق القومية المصرية موسوعة "مختصر التاريخ العام لإفريقيا" التي تم إعدادها بالتعاون مع المركز القومي للترجمة، والتي تهدف إلى رصد تاريخ وثقافات الشعوب الإفريقية، وكذا تطورات الإدارة في إفريقيا، فضلا عن إبراز إسهام القارة في الحضارة الإنسانية، وذلك بشكل تاريخي ومحايد.

وتتكون موسوعة "مختصر التاريخ العام لإفريقيا" من أربعة كتب، يتناول الكتاب الأول ستة وثلاثين فصلا، بدأت بالمنهجية والكتابة التاريخية، ثم بالمصادر المتنوعة، والثقافات الإفريقية، والشعوب والجماعات، واللغات الإفريقية، وتاريخ بعض أقطار القارة القديم، مرورا بإفريقيا المسيحية ثم دخول الإسلام وما ترتب على ذلك من آثار بأقاليم القارة، حتى القرن الحادي عشر الميلادي. 

ويضم الكتاب الثاني، تسعة وعشرين فصلا، تناولت موضوعات تاريخ القارة منذ القرن الثاني عشر، وحتى أواخر القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي ظهرت فيها الممالك الإفريقية، في أرجاء شتى من القارة، وذلك فيما قبل التغلغل الاستعمارى الأوروبي بالقارة، وهي ذات الفترة التي شهدت اتصالا بالعالم الغربي، وبدأت معها التبعية الإفريقية له، وأشكال الاستغلال للإنسان الإفريقي في عصر تجارة الرقيق عبر الأطلنطي، ثم الاحتلال الاستيطاني لأرض هذا الإنسان ومقدراته. 

وجاء الكتاب الثالث في تسعة عشر فصلا تناولت تاريخ القارة في العصر الإمبريالي خلال القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي شهدت أوج التوسع والاستغلال الغربي للقارة الإفريقية، والتقسيم الأوروبي. 

ويشتمل الكتاب الرابع والأخير، على واحد وثلاثين فصلا تناولت تاريخ القارة منذ أوائل القرن العشرين، وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي الفترة التي يطلق عليها البعض عصر الاستغلال والحروب والأيديولوجيات.

وجاءت الكتب الأربعة في 3236 صفحة، من أصل المجلدات الثمانية البالغة 7216 صفحة، وظهرت الموسوعة الأصلية لـ "التاريخ العام لإفريقيا" في طبعتها الأولى عام 1981 في ثمانية مجلدات طبعتها منظمة (اليونسكو)، في ثمانية مجلدات وقد احتوى كل مجلد على قرابة ثلاثين فصلا.