أخبار اقتصادية من المغرب العربي

أخبار اقتصادية من المغرب العربي

أضيف بتاريخ ٠٧/١٠/٢٠١٩
و م ع


تونس - ارتفع العجز التجاري لتونس، خلال النصف الأول من سنة 2019، إلى 9 مليارات و780,5 مليون دينار (أورو واحد يساوي 3.2 دينار)، مقابل 8 مليارات و164,9 مليون دينار، خلال ذات الفترة من سنة 2018، مدفوعا بزيادة مشتريات البلاد من المواد المكررة ومن الغاز الطبيعي وفق بيانات نشرها المعهد الوطني للإحصاء.
 
وأوضح المعهد، في بيان له حول التجارة الخارجية بالأسعار الجارية لشهر يونيو 2019، أن صادرات تونس تحسنت خلال النصف الأول من سنة 2019 بنسبة 12,5 بالمائة، مقابل 26,6 بالمائة خلال النصف الأول من سنة 2018، لتبلغ قميتها 22 مليار و904,2 مليون دينار، مقابل 20 مليار و 354,6 مليون دينار، خلال النصف الأول من سنة 2018.
 
وارتفعت الواردت، الى متم يونيو 2019، بنسبة 14,6 بالمائة (مقابل 20,8 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2018)، لتبلغ 32 مليار و 684,7 مليون دينار، مقابل 28 مليار و 519,5 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2018.
 
وأفضت هذه النتائج الى تسجيل نسبة تغطية الواردات بالصادرات بنحو 1,3 نقطة مائوية مقارنة بالسداسي الاول من سنة 2018 اذ بلغت 70,1 بالمائة مقابل 71,4 بالمائة.
 
وتشير بيانات المعهد الوطني للإحصاء الى أن العجز التجاري لتونس (9 مليارات و780,5 مليون دينار) يعود الى العجز مع الصين (2 مليار و 989,8 مليون دينار) وإيطاليا (مليار و601,4 مليون دينار) والجزائر (مليار و 479,3 مليون دينار) وتركيا (مليار و 317,8 مليون دينار) وروسيا ( 772 مليون دينار).
 
وحققت المبادلات التجارية لتونس مع فرنسا فائضا بقيمة 2 مليار و277,5 مليون دينار ومع ليبيا بقيمة 654,3 مليون دينار و المغرب 264,3 مليون دينار، وفق المصدر ذاته.
 
وتحسنت صادرات تونس، خلال النصف الأول من سنة 2019، مدفوعة بزيادات شملت أغلب القطاعات لعل أههمها ارتفاع صادرات الفوسفاط بنسبة 35,3 بالمائة، وقطاع الصناعات الميكانكية والكهربائية بنسبة 17,9 بالمائة، وقطاع النسيج والملابس والجلد بنسبة 11,8 بالمائة، وقطاع الطاقة بنسبة 12,8 بالمائة وقطاع الصناعات المعملية الأخرى بنسبة 21,5 بالمائة.
 
وتراجعت صادرات قطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة 13,2 بالمائة، نتيجة تراجع مبيعات زيت الزيتون الى 777,2 مليون دينار، خلال النصف الأول من سنة 2019، مقابل مليار و351,6 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2018.
 
وسجلت واردات تونس، في المقابل، ارتفاعا بنسبة 14,6 بالمائة بفعل الارتفاع المسجل في واردات اغلب القطاعات منها مواد الطاقة بنسبة 35,2 بالمائة نتيجة الزيادة في مشتريات تونس من المواد المكررة (3 مليارات و 205,2 مليون دينار مقابل 2 مليار و 595,8 مليون دينار) ومن الغاز الطبيعي الى مليار و 816,2 مليون دينار.
 
============== 
 
- انطلقت أمس الثلاثاء بتونس العاصمة، أشغال ندوة وطنية حول "تنمية صادرات المنتجات الفلاحية" بهدف وضع استراتيجية للنهوض بتصدير المنتجات الفلاحية.
 
وأوضح المدير العام للمرصد الوطني للفلاحة حامد الدالي حسن، أن الخطوط العريضة لهذا الإستراتيجية، تتمحور، أساسا، حول تطوير خدمات النقل واللوجستيك وتحسين حكامة القطاع، خاصة من خلال مراجعة الإطار التشريعي والتنظيمي.
 
وأفاد الدالي، بأن النهوض بالصادرات الفلاحية يتطلب أيضا تحسين الإنتاج وتطوير القدرة التنافسية للمنتوجات الفلاحية التونسية، وتسليط الضوء على المنتجات الحاصلة على علامة الجودة وخاصة منها البيولوجية، وضمان مطابقتها مع المعايير الدولية.
 
وأشار المدير العام للمرصد الوطني للفلاحة إلى مسألة "غياب الرؤية الواضحة وغياب ثقافة الإنتاج" للتمكن من التصدير عوضا عن التصدير عند الفائض في الإنتاج.
 
ولا حظ أيضا ضعف الترابط والتوازن بين مختلف حلقات المنظومات الفلاحية على مستوى الإنتاج والتحويل والنقل والتصدير، إضافة إلى ضعف التنسيق بين الأطراف المتدخلة في المنظومة.
 
وأضاف أن التوصيات المنبثقة عن هذه الندوة الوطنية التي تمتد على مدى ثلاثة أيام (من 9 الى 11 يوليوز الجاري)، ستكون بمثابة حجر الأساس لوضع استراتيجة طموحة.
 
واعتبر وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي، سمير الطيب، أن هذه الإستراتيجية تهدف إلى التحكم في الواردات والتخفيض من عجز الميزان التجاري الغذائي.
 
وذكر في هذا السياق، باحتلال قطاع الصناعات الغذائية المرتبة الثالثة من مجموع الصادرات خلال الفترة 2010-2018، بعد المنتجات الصناعية والمواد المنجمية والطاقية.
 
واعتبر الطيب أن النهوض بالصادرات الفلاحية يحتاج إلى حث المصدرين على العمل الجماعي والتنسيق للرفع من قدرتهم على التفاوض مع الموردين، وتطوير قدراتهم في التفاوض.
 
===============
 
نواكشوط/احتضن مركز تقنيات التنمية الحيوانية في قرية إديني التابعة لمقاطعة واد الناقة (50 كلم عن نواكشوط)، يومي الثلاثاء والأربعاء، اشغال ورشة تشاورية لتقديم التصورات المناسبة لإنشاء منظمة متعددة المهن للمواشي واللحوم الحمراء في موريتانيا.
 
وناقش المشاركون في هذه الورشة، المنظمة من طرف مديرية تنمية الشعب الحيوانية بوزارة التنمية الريفية بدعم من المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل بموريتانيا، كيفية وضع وصياغة خارطة طريق لإنشاء اتحاد مهني يجمع كافة الفاعلين الاقتصاديين في شعبة اللحوم الحمراء وتسويق المواشي.
 
وهدف اللقاء إلى الخروج بمقترحات عملية تحسن الاداء التقني لمختلف الهيئات العاملة في هذا المجال واقتراح خطوات لإنشاء إطار موحد تتكامل فيه جهود القطاعين العام والخاص.
 
وتابع المشاركون في الورشة عروضا حول سياسة الحكومة في مجال تنمية الثروة الحيوانية والاهداف الاستراتيجية المنشودة، وتشخيص الوضعية الحالية لكافة الهيئات المهنية الناشطة في شعبة اللحوم الحمراء وتسويق المواشي. 
 
وأكد الامين العام لوزارة التنمية الريفية، أحمدو ولد بوه، في كلمة بالمناسبة، أن إنشاء اتحاد مهني لكافة التنظيمات المهنية الناشطة في شعبة اللحوم الحمراء ينسجم مع الاهداف الاستراتيجية التي رسمتها الوزارة في أفق 2025 والتي تهدف بالأساس الى تطوير وتنمية مختلف الشعب الحيوانية ذات الاهمية الاقتصادية وتنظيم وتأطير كافة الفاعلين في مختلف الشعب الحيوانية، وخاصة شعبة اللحوم الحمراء لما تكتسيه من أهمية في الاقتصاد الوطني.
 
وأضاف أن موريتانيا حققت اكتفاء ذاتيا في مادة اللحوم الحمراء مما جعلها تصدر الحيوانات وخاصة الاغنام لبعض البلدان المجاورة، مذكرا بأن صادرات البلاد للجارة السنغال بلغت حوالي370 ألف رأس من الاغنام سنة 2017 خلال عيد الاضحى.
 
وأشار إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز التشاور والتكامل بين مختلف حلقات هذه الشعبة لتحسين دخل وخدمات الفاعلين في مختلف مجالاتها من اجل انشاء اتحاد مهني.
 
يذكر أن الاستراتيجية الوطنية الموريتانية لتنمية القطاع الريفي ترتكز على عدة محاور، أهمها تنمية الشعب الواعدة، حيث تعد شعبة اللحوم الحمراء وتسويق المواشي من أهم هذه الشعب نظرا لكونها توفر 105 آلاف فرصة عمل بشكل دائم، موزعة على مختلف مجالات هذه الشعبة.