اللحاق الدولي الصحراء المغربية.. تظاهرة رياضية لإبراز مؤهلات الدراجين المغاربة وتأكيد مكانتهم على الصعيد الدولي

اللحاق الدولي الصحراء المغربية.. تظاهرة رياضية لإبراز مؤهلات الدراجين المغاربة وتأكيد مكانتهم على الصعيد الدولي

أضيف بتاريخ ٠٦/٢٩/٢٠١٩
و م ع - لمراني إسماعيل


العيون - تسعى التظاهرة الرياضية (اللحاق الدولي الصحراء المغربية)، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات، منذ سنوات، الى إبراز مؤهلات الدراجين المغاربة وترسيخ مكانتهم على الصعيد الدولي.

وكانت هذه التظاهرة فاتحة خير على عشاق هذه الرياضة بالأقاليم الجنوبية ، حيث ساهمت ، إلى جانب مختلف اللحاقات الأخرى الوطنية والدولية، في نشر رياضة سباق الدراجات كما كانت وراء بروز أسماء دراجين بصموا ريبيرتوار هذا النوع من الرياضة وطنيا ودوليا .

ومن هؤلاء الذين برز اسمهم بفضل هذا اللحاق نجد البطلة حكيمة البغراوي التي حازت على الميدالية الذهبية في بطولة افريقيا لسباق الدراجات داخل المضمار بحلبة الفيلدروم بالدارالبيضاء (البطولة العربية).

وكان هذا السباق، والى حدود نسخته الخامسة يحمل اسم "لحاق المسيرة الخضراء" قبل أن يتم تغيير اسمه بطلب من عصبة الصحراء لهذه الرياضة خلال نسخته السادسة ، ليسمى "اللحاق الدولي للصحراء المغربية".

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات، محمد بلماحي، أن اللحاق مكن من اكتشاف أبطال واعدين ومسيرين أكفاء، من الأقاليم الجنوبية للمملكة، قادرين على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى ، معتبرا أن من حق الأقاليم الجنوبية اليوم ان تفتخر بما تختزنه من طاقات بشرية واعدة ومؤهلة في جميع أنواع الرياضات.

وأضاف السيد بلماحي في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء أن الجامعة تمكنت، ومنذ الدورة الأولى لهذا اللحاق من ترسيخ ممارسة رياضة سباق الدراجات بالأقاليم الجنوبية بفضل انخراط مختلف الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومعنيين بقطاع الرياضة .

وقال بلماحي "إن هذا اللحاق ساهم إلى حد ما في تعزيز الإشعاع السياحي، والتعريف بالمنجزات التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، وفي تحبيب هذه الرياضة في أوساط الشباب بغية توسيع قاعدة ممارسي سباق الدراجات بهذه الأقاليم"، مشيرا إلى أن الجامعة، وفي إطار استراتيجيتها التي تتماشى مع مخططات الوزارة الوصية الهادفة إلى تفعيل الجهوية الموسعة، ستعمل على تنظيم دورات تكوينية وإحداث نوادي جديدة، وتشجيع المشاركة في مختلف المسابقات الوطنية للرقي بهذه الرياضة .

ونوه السيد الإطار المغربي بمستوى مختلف دورات هذا اللحاق، والتي تم تنظمها بشراكة مع وكالة الإنعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية والمجالس المنتخبة بهذه الأقاليم، وبتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية، وعصبة الصحراء لسباق الدراجات، مشيدا بمساهمة ساكنة الأقاليم الجنوبية والمنتخبين وجميع المتدخلين في توفير سبل النجاح لهذا الحدث الرياضي المتميز الذي تشرف عليه الجامعة الملكية المغربية لسباق الدرجات في إطار سياستها الرامية الى تعميم انتشار هذه الرياضة بالمغرب .

ومن جهته أبرز مصطفى النجاري، المدير التقني لهذا السباق، أن مراحل الدورة التاسعة لهذا اللحاق ، والتي تميزت بمشاركة دراجين من دول إسبانيا وموريتانيا وتركيا وجنوب إفريقيا ، والبرتغال وبولونيا ، والنرويج إضافة إلى الدراجين المغاربة، شكلت فرصة للدراجين المغاربة لإبراز مؤهلاتهم وتأكيد مكانتهم على الصعيد الدولي، مذكرا في ذات الإطار أن هذا السباق ،ومنذ انطلاقته الأولى ، كان له الفضل في اكتشاف مسيرين بالأقاليم الجنوبية أكفاء قادرين على تحمل المسؤولية في رياضة سباق الدراجات".

أما المنسق العام لهذه التظاهرة عبد الله جداد، فاعتبر أن هذا السباق " إضافة نوعية لرياضة سباق الدراجات المغربية على الصعيدين الوطني والدولي"، كما اعتبرها محطة رياضية وطنية سنوية للمساهمة في التعريف بكل ما تزخر به الأقاليم الجنوبية من مؤهلات طبيعية وسياحية، وما ينعم به المغرب من استقرار وأمن وطمأنينة.

تجدر الإشارة الى أن التتويج بالمرحة التاسعة من هذا اللحاق(انطلق من مركز سيدي بيبي بإقليم شتوكة أيت باها وانتهى ببوجدور)، الذي استكشف فيه الدراجون المشاركون من مختلف مناطق العالم المؤهلات الطبيعية والسياحية ومختلف المنجزات التي تم تحقيقها بالأقاليم الجنوبية بدءا من كلميم باب الصحراء مروروا بطانطان وبوكراع والعيون وبوجدور، كان من نصيب الدراج الجنوب إفريقي باسون غيستاف.