موسم طانطان، مهرجان ذو صيت عالمي يحتفي بغنى الثقافة المغربية (وكالة أنباء الباراغواي)

موسم طانطان، مهرجان ذو صيت عالمي يحتفي بغنى الثقافة المغربية (وكالة أنباء الباراغواي)

أضيف بتاريخ ٠٦/٢٩/٢٠١٩
و م ع


أسونسيون -كتبت وكالة أنباء الباراغواي أن موسم طانطان، الذي تم تنظيمه في الفترة الممتدة من 14 إلى 19 يونيو الجاري، يعتبر مهرجانا ذا صيت عالمي يحتفي بالتراث الثقافي الغني بهذا الجزء من المملكة.

وأضافت الوكالة، في مقال خصصته لموسم طانطان أن هذه المحطة الثقافية، التي تكتسي إشعاعا دوليا، تروم الحفاظ على التراث الثقافي الغني للرحل والذي يكتنز الشعر والمسرح والأغاني والحكايات وفن الطهي.

وتابعت أن هذا الموسم، الذي يعد تعبيرا عن نمط الحياة لدى الرحل، أضحى اليوم علامة مغربية متميزة، ومثالا على النجاح الذي يجمع بين الإبداع والعمل والفخر بتقاليد ساكنة متشبثة بكل مظاهر ثقافتها العريقة.

وسلطت الوكالة الضوء على استقطاب هذا المحفل الثقافي، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار التي يرأسها السيد محمد فاضل بنيعيش، لضيوف من أقطار شتى، مشيرة إلى أن ساكنة المنطقة، المعروفة بطيبوبتها، استطاعت أن تصدر سحر منطقة في قلب صحراء تعيش اليوم على إيقاع التنمية والتقدم.

وتوقفت أيضا عند بعض الأنشطة التي تتخلل أيام موسم طانطان، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، من قبيل سباق الخيول التقليدي (التبوريدة) ورقصات محلية وعروض فلكلورية تنهل من معين تراث الصحراء المغربية، وسباق الإبل وغيرها من الفقرات، التي تشفي غليل الزوار الباحثين عن الانغماس في ثقافة وتقاليد المنطقة.

وتابعت الوكالة أن الموسم يشكل أيضا مناسبة لإبراز ما تمتاز به المنطقة في مجال الصناعة اليدوية، مشيرة إلى أن الخيام، التي يأوي إليها السياح والمدعوون، نسجت بطريقة تقليدية لتوفر كل أسباب الراحة.

وخلصت إلى أن المملكة تبذل جهودا للحفاظ على موروثها الثقافي، مسجلة أن المغاربة يعيشون القرن ال 21 في ظل احترام التنوع مع العمل على حماية ثقافتهم وتقاليدهم العريقة.