"المشترك الاجتماعي والثقافي بين الرحامنة والصحراء المغربية" شعار الدورة الثانية لموسم روابط الرحامنة

"المشترك الاجتماعي والثقافي بين الرحامنة والصحراء المغربية" شعار الدورة الثانية لموسم روابط الرحامنة

أضيف بتاريخ ٠٤/٠٥/٢٠١٩
و م ع


بنجرير (إقليم الرحامنة) - يشكل موضوع "المشترك الاجتماعي والثقافي بين الرحامنة والصحراء المغربية" شعار الدورة الثانية للموسم الثقافي للرحامنة "روابط الرحامنة" الذي انطلقت فعالياته أمس الخميس بمدينة بنجرير . 

ويشكل هذا الموسم الثقافي فرصة لتعزيز إشعاع الإقليم والتعريف بثقافته وتراثه من خلال تنظيم مجموعة من العروض الثقافية والفكرية والرياضية والفنية المتنوعة، ومناسبة للوقوف عن قرب على الانخراط الجماعي لساكنة الإقليم ومنتخبيها وممثلي المجتمع المدني لإبراز مؤهلاته في مجموعة من الميادين . 

وعلى غرار الدورة الأولى، تتميز هذه الدورة، بحضور وفد صحراوي، من خلال مشاركة عدد من الفاعلين الصحراويين، مما يعكس بقوة، الامتدادات والروابط الثقافية والاجتماعية والتاريخية بين القبائل الصحراوية ومثيلاتها في منطقة الرحامنة. 

وتميز حفل الإفتتاح بالخصوص بفقرات موسيقية وفنية من الطرب الحساني ومجموعات الركادة والكدرة وأحواش فضلا عن إلقاء قصائد من الشعر الحساني وعرض لقوافل الإبل، علاوة على افتتاح معرض للصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية التي تزخر بها المنطقة، التي تخللتها عروض في فن الفروسية التقليدية "التبوريدة " . 

وخلال هذا الحفل، الذي حضره على الخصوص عامل الاقليم السيد عزيز بوينيان والمنتخبون وممثلو مجموع القبائل الصحراوية والمجتمع المدني، ألقيت كلمات نوهت بهذا الموسم الثقافي الرامي إلى التعريف بالتراث المادي واللامادي للرحامنة، وبالتقاليد الأصيلة للمنطقة وعلاقتها بالقيم والعادات المشتركة مع القبائل الصحراوية المغربية . 

وأبرزوا أن هذه التظاهرة، المنظمة من طرف جمعية التراث الشعبي بالرحامنة بشراكة مع عمالة إقليم الرحامنة والمجلس الإقليمي والمجلس الحضري بابن جرير والمكتب الشريف للفوسفاط، تسعى أيضا إلى ترسيخ الروابط المشتركة بين الصحراء والرحامنة المتمثل أساسا في القيم والعادات والطقوس والتقاليد والأعراف . 

وتتوزع فقرات هذه التظاهرة بين مركز الندوات الذي سيحتضن أنشطة ثقافية وفكرية بحضور أساتذة باحثين ومختصين ضمنها ندوة فكرية حول "المشترك الثقافي والاجتماعي بين الصحراء المغربية والرحامنة"، إلى جانب عروض التبوريدة وسهرات فنية شعبية محلية وصحراوية . 

وتتميز هذه الدورة، أيضا، بتنظيم لقاء أدبي بفضاء حمزة حول تجارب الكتابة المحلية الأدبية بمشاركة مجموعة من الكتاب والشعراء علاوة على حفل توقيع كتاب " عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لمؤلفه الإسباني رامون مورينو كاستيليا . 

كما تنظم بالقاعة المغطاة أنشطة وألعاب رياضية بحضور فعاليات محلية ووطنية وأنشطة أخرى تتعلق بالمكتبة المتنقلة ومسرح الشارع.