تكريم مجموعة من النساء اللواتي ساهمن في التقريب بين إسبانيا والعالم العربي

تكريم مجموعة من النساء اللواتي ساهمن في التقريب بين إسبانيا والعالم العربي

أضيف بتاريخ ٠٣/٢٥/٢٠١٩
و م ع


مدريد -  تم مساء أمس السبت بمدريد الاحتفاء بمجموعة من النساء اللواتي برزن في عدة مجالات وذلك تكريما لمساراتهن وجهودهن في دعم وتعزيز حقوق المرأة وتكريس التقارب بين إسبانيا والعالم العربي .

وتم خلال هذا الحفل الذي نظمه " معهد المكي مورسيا للثقافة والفنون " بشراكة وتعاون مع سفارة فلسطين بمدريد في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة تكريم الكاتبة والشاعرة الفلسطينية شادية حامد والمديرة التنفيذية للجنة الإسبانية لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط ( الأونروا ) السيدة راكيل مارتي بالإضافة إلى المحامية المغربية بهيئة مدريد سارة عتيق .

وجاء هذا الاحتفاء تقديرا للمجهودات الكبيرة التي تبذلنها هؤلاء النساء من اجل دعم وتعزيز قيم السلم والتسامح والتعايش وللدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة على وجه الخصوص مع النهوض بوضعية المهاجرين ببلد الإقامة .

وعبرت النساء المحتفى بهن في كلمات بالمناسبة عن امتنانهن لهذه المبادرة التي تكرم الأدوار الأساسية والمحورية التي تلعبها المرأة داخل المجتمع بفضل التزامهن ومثابرتهن وروح الخلق والإبداع التي تميزهن مشيرة إلى أن هذا الاحتفاء هو تكريم لكل النساء العربيات والأجنبيات اللواتي يدافعن عن القضايا العادلة ويساهمن من خلال العديد من الأنشطة والمبادرات في تقوية وتعزيز حقوق المرأة بصفة عامة وحقوق المهاجرين بصفة خاصة إلى جانب دورهن في التقارب الثقافي والحضاري بين إسبانيا والعالم العربي .

وأشادت ربيعة مورسيا رئيسة " معهد المكي مورسيا للثقافة والفنون " بالمسارات المتميزة لهؤلاء النساء الاستثنائيات اللواتي بصمن مختلف المجالات التي ينشطن فيها وحققن نجاحات مبهرة بفضل تصميمهن وشجاعتهن وتفانيهن في العمل دفاعا عن قيم التعايش والتسامح والعيش المشترك .

وأكدت أن هذا الحفل يروم تكريم جميع نساء العالم اللائي يمثلن مصدر إلهام وفخر للمرأة مشيرة إلى التزام المعهد الذي يحمل اسم المرحوم المكي مورسيا ( 1934- 1984) أحد الفنانين التشكيليين المغاربة من أجل مواصلة الجهود لدعم وتعزيز الفن والثقافة وتكريس التقارب الثقافي بين إسبانيا والمغرب .

ومن جهته أكد سفير دولة فلسطين في إسبانيا السيد موسى عامر عودة على أهمية الأدوار التي تلعبها في تنمية المجتمعات والأمم مشيدا بنضال النساء الفلسطينيات لتعزيز تماسك مجتمعها .

وتميزت هذه التظاهرة التي حضرتها العديد من الأسماء والشخصيات من عالم الفن والثقافة والفكر من جنسيات مختلفة بافتتاح معرض لمجموعة من الأعمال الفنية والإبداعية لفنانين من إسبانيا وفرنسا وكولومبيا والمغرب .

كما تم بنفس المناسبة تنظيم لقاء مناقشة تمحور حول موضوع " المرأة .. روح التعاون بين شعوب العالم " شارك فيه باحثون من إسبانيا وبعض الدول العربية بالإضافة إلى تنظيم قراءات شعرية تخللتها وصلات موسيقية فضلا عن تنظيم عرض للأزياء التقليدية من المغرب وفلسطين