شبكات الهاتف النقال تحت الضغط نتيجة أزمة الكهرباء بجنوب افريقيا

شبكات الهاتف النقال تحت الضغط نتيجة أزمة الكهرباء بجنوب افريقيا

أضيف بتاريخ ٠٣/٢١/٢٠١٩
واج


جوهانسبورغ - وضعت عمليات قطع التيار الكهربائي الواسعة, التي تجري حاليا في جميع أنحاء جنوب إفريقيا شبكات الهاتف النقال تحت الضغط مما أدى إلى تفاقم مخاوف الفاعلين في هذا القطاع. 

وأعرب فاعلو شبكات الهاتف النقال عن استيائهم داعين حكومة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي إلى إيجاد حلول سريعة للوضع الذي سيلحق أضرارا جسيمة باستثماراتهم. وأفادت شركة "إم تي إن" أحد أهم فاعلي القطاع بالبلاد في بيان أن مواقعها مهددة نتيجة عمليات القطع المنتظم للتيار الكهربائي، والتي قد تجعل الاستثمارات الهامة المبذولة من أجل تطوير البينة التحتية للشركة بجنوب إفريقيا "عديمة الفائدة". 

وباشرت شركة الكهرباء العامة (اسكوم)، المثقلة بالديون، في فبراير الماضي عمليات قطع منتظم للتيار الكهربائي فرضها العجز الذي أصاب قدرتها الإنتاجية وتزايدت وتيرة العمليات منذ الأسبوع الماضي إثر توقف واردات الكهرباء من الموزمبيق المجاورة التي ضربها إعصار (إداي). 

وتأتي هذه العمليات، في سياق الأزمة المالية الخطيرة التي تؤثر على (اسكوم) حيث تقدر ديونها بحوالي 30 مليار دولار. وبالإضافة إلى ذلك أشارت شركات الاتصالات إلى أن عمليات قطع التيار الكهربائي شجعت عصابات الجريمة المنظمة المتخصصة في سرقة معدات ومنشات الهاتف النقال. وأفادت حكومة جنوب إفريقيا اول أمس الثلاثاء بأنها غير قادرة على تحديد تاريخ انتهاء عمليات قطع التيار الكهربائي مما وضع المستثمرين في حالة شكوك عميقة.