واشنطن تطرح نفسها بديلا من بكين في افريقيا

واشنطن تطرح نفسها بديلا من بكين في افريقيا

أضيف بتاريخ ٠٣/١٦/٢٠١٩
أ ف ب


كينشاسا - اعلن مساعد وزير الخارجية الاميركي المكلف الشؤون الافريقية تيبور نويج في كينشاسا الجمعة أن الولايات المتحدة تريد أن تطرح نفسها بديلا من الصين في إفريقيا، أو حتى نموذجا مضادا أكثر فائدة لدول جنوب الصحراء الكبرى.

وقال نويج ردا على سؤال في مؤتمر صحافي في عاصمة الكونغو إن "الأمر لا يتعلق باستبدال الصينيين ، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن تتاح لأفريقيا الفرصة لاختيار (شركائها)".

وأضاف أن "النموذج الصيني يقضي بجلب عقد وتوقيعه وتصبح البلدان الأفريقية مدينة للشركة بمبلغ خمسة مليارات دولار".

وتابع نويج الذي يقوم بجولة تشمل أوغندا ورواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية والكاميرون "هناك نموذج آخر يسمى التمويل عبر الصناديق الخاصة التي لا تزيد من ديون البلاد".

وقال أيضا "كنت للتو في أوغندا حيث ستقوم شركة أميركية ببناء مصفاة لتكرير النفط باستخدام هذا النموذج، والحكومة الأوغندية مسرورة لأن هذا لن يضيف شيئا إلى ديونها".

وقدم نويج الدبلوماسي السابق والجامعي الذي تولى عددا من المناصب في العواصم الافريقية هذه الاقتراحات في مكان مواجه للكونغو برازافيل، عاصمة بلد يعاني من صعوبات مالية جراء ديون بعضها للصين.

وتابع أن الشركات الأميركية "ستؤمن +وظائف+ لأنها لا تجلب موظفيها معها لاي وظيفة لا تتطلب مؤهلات قوية".

وختم قائلا إن الشركات الأميركية "توظف أشخاص ا في المكان وتنقل التكنولوجيا ولا تشارك في الفساد، كما انها تراعي البيئة".

وأجاب ردا على سؤال "أود أن تتخذ هذه الشركات (الأميركية) مقرات في إفريقيا اعتبارا من اليوم. لكن هناك نقطة أخرى مهمة للغاية: شركاتنا ليست مملوكة للدولة".

وختم "لا أستطيع أن أطلب من شركة (أميركية) أن تذهب إلى الغابون أو غامبيا، يمكنني أن أشجعها بقوة، لكن الشركات الأميركية ستذهب إلى حيث هناك فرص"