تحذير أممي من تداعيات الصراع في الساحل الإفريقي على وتيرة النزوح

تحذير أممي من تداعيات الصراع في الساحل الإفريقي على وتيرة النزوح

أضيف بتاريخ ٠٣/٠٧/٢٠١٩
واج


نيويورك - حذرت الأمم المتحدة وعدد من شركائها من تداعيات تصاعد الصراع وانعدام الأمن في منطقة الساحل الافريقي على الأوضاع الإنسانية للسكان و تفاقم أزمة الغذاء وتسارع وتيرة النزوح. 

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان صادر عنه أن عدد النازحين في منطقة الساحل الافريقي، ارتفع إلى نحو 4.2 مليون شخص مشردون في منطقة الساحل، أي بزيادة مليون نازح عن العام 2018. وأرجع البيان الارتفاع في معدلات النازحين إلى تصاعد العنف المسلح في مناطق من مالي وفي حوض بحيرة تشاد والمناطق الحدودية بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر. ووفقا للتقرير، فإن منطقة حوض بحيرة تشاد هي الأكثر تضررا حيث بلغ عدد النازحين هناك حوالي 7ر2 مليون شخص. 

من جانبه، حذر السيد عبده دينغ المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لغرب ووسط أفريقيا من تداعيات أزمة الغذاء على سكان منطقة الساحل. وقال دينغ في هذا الصدد " إن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، يؤججهما الفقر والصدمات المناخية والصراع، لايزال يطارد منطقة الساحل". ولايزال الأمن الغذائي لملايين الاسر في منطقة الساحل هشا في أعقاب الجفاف الحاد الذي ضربها العام الماضي حيث توقعت الأمم المتحدة، أن يكون هناك 5ر9 مليون نسمة يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية خلال العام الجاري. 

يشار إلى أن منطقة الساحل الأفريقي تضم كلا من مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا.