منتدى الواحات بزاكورة يدعو إلى تأهيل العنصر البشري وملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل

منتدى الواحات بزاكورة يدعو إلى تأهيل العنصر البشري وملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل

أضيف بتاريخ ٠٣/٠٤/٢٠١٩
و م ع


زاكورة - دعا المشاركون في فعاليات المنتدى الدولي للواحات والتنمية المستدامة بزاكورة، إلى التركيز على تأهيل العنصر البشري و ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل المحلية، وذلك عبر انخراط مختلف مؤسسات التكوين الجامعي و المهني.

وفي هذا السياق، أبرز المشاركون خلال اختتام هذا الموعد الذي احتضنته زاكورة على مدى أربعة أيام، أهمية خلق نواة جامعية تحتضن الاختصاصات المساهمة في تنمية الواحات (تهيئة التراب، الفلاحة الواحية، الثرات الثقافي، الصناعات الغدائية والتحويلية).

وشدد المشاركون على أن قضايا الواحات تكتسي أهمية بالغة باعتبارها مكونا إيكولوجيا ونظاما اقتصاديا واجتماعيا متميزا بتراثه الثقافي والمعماري والإنساني.

وفي هذا الصدد اقترحوا مجموعة من الإجراءات للحفاظ على التوازنات البيئية والحد من الاختلالات التي تواجهها المنظومة الواحية.

كما أكدوا على الحاجة الملحة إلى إعطاء نفس جديد للمسارات السياحية الواحية بما يتجاوز الزيارات الخاطفة للسياح وتحويل الواحات المغربية لوجهات استقبال وليس وجهات عبور فقط، وذلك بتنويع العرض السياحي (جيولوجي، علاجي، ثقافي، تاريخي، بيئي...). 

وحظي قطاع الفلاحة الواحية بحيز وافر من النقاش، حيث أبرزت توصيات المنتدى ضرورة خلق ثروة فلاحية تلبي حاجيات ساكنة الواحات من جهة، وتستقطب الشباب للعودة لاستغلال المساحات الواحية المهجورة من جهة أخرى، وتضمن تعاملا مستداما مع البعد البيئي.

وتناول المتدخلون الواقع الراهن لأراضي الجموع، حيث دعت التوصيات إلى وضع قوانين صارمة حول طبيعة الملكية لهذه الأراضي وتصنيفها وتنظيم استعمالها، محددين مكامن القصور التشريعي في حماية هذه الأراضي.

وبخصوص تأهيل المجال الترابي، حث المشاركون على تثمين الموارد الترابية والتراث العمراني لواحات درعة-تافيلالت والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في ارتباط بإشكالية التنمية وتشغيل الشباب بالمنطقة. 

وتميزت فعاليات المنتدى الدولي للواحات والتنمية المستدامة (28 فبراير - 3 مارس) باستعراض المؤهلات الواحية ومدى قدرتها على لعب دور كبير في التنمية المحلية وبالتالي المساهمة في إدماج الشباب الواحي في سوق شغل نشيطة ومستقطبة لكل الطاقات