الجنوبية

التصويت الايجابي على اتفاق الصيد البحري يعزز مرة أخرى العلاقات المغربية الأوروبية المتميزة (نائب أوروبي)

أضيف بتاريخ 02/13/2019
و م ع


استراسبورغ - اعتبر جيل بارنيو رئيس مجموعة الصداقة الاتحاد الأوروبي المغرب بالبرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، باستراسبورغ، أن التصويت الإيجابي على اتفاق الصيد البحري يعزز مرة أخرى العلاقات المغربية الأوروبية المتميزة. 

وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن " هذا الاتفاق هو قبل كل شيء مفيد لساكنة الصحراء، حيث أن 45 ألف منصب مرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بصادرات قطاع الصيد البحري بالصحراء " مضيفا أن " تعزيز هذا القطاع من شأنه دعم التشغيل سواء بالداخلة أو بوجدور أو العيون ".

وأشار إلى أن هذا الاتفاق يشكل " رافعة قوية للتنمية الاقتصادية لقطاع الصيد البحري بالصحراء ".

ويتعلق الأمر أيضا، حسب النائب الأوروبي، ب" اتفاق يحترم البيئة "، مؤكدا أن " أنشطة الصيد مقسمة إلى فئات وتستفيد منها في الغالب قوارب الصيد الصغيرة".

وقال إن " وضع أنظمة التوطين الجغرافي الصارم يمكن من معرفة بشكل محدد مناطق صيد السفن الأوروبية، مما يمنع الصيد المتوحش الذي يهدد المخزون السمكي ".

وأشار النائب الأوروبي إلى أن " الصيادين الأوروبيين يستفيدون أيضا من هذا الاتفاق " مضيفا أنه من الآن فصاعدا، يمكن للسفن الأوروبية " العودة للصيد وإحياء صناعة لا محيد عنها من أجل الحفاظ على مناصب الشغل في هذا القطاع بأوروبا، وخاصة في إسبانيا والبرتغال وإسبانيا.

من جهة أخرى، دعا السيد بارنيو " أوروبا والمغرب إلى مواصلة تقاربهما الذي كان دائما وثيقا حيث أن الأمر يتعلق بمفتاح تقارب آخر، الذي أصبح اليوم استراتيجيا : إنه التقارب بين اوروبا وإفريقيا ".

وقال " علينا من الآن فصاعدا الذهاب بعيدا في مواضيع مصيرية بالنسبة لضفتي المتوسط : الشباب، التشغيل، التكوين المهني، الأمن، محاربة التغيرات المناخية، والهجرة " مضيفا أن أوروبا " تؤكد بشكل نهائي أن المغرب هو شريكها رقم 1 في إفريقيا ".