الصحراوية 2019: فريق "لي بوتيت ناياد" يتصدر ترتيب المرحلة الرابعة بواقع ثلاث ساعات و54 دقيقة

الصحراوية 2019: فريق "لي بوتيت ناياد" يتصدر ترتيب المرحلة الرابعة بواقع ثلاث ساعات و54 دقيقة

أضيف بتاريخ ٠٢/٠٨/٢٠١٩
و م ع - سناء بن حمو


الداخلة - تصدر الفريق النسوي الفرنسي (لي بوتيت ناياد) المركز الأول خلال المرحلة الرابعة من سباق "الصحراوية"، المقام حاليا بمدينة الداخلة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

واجتازت جيرومين وإيزابيل عضوي فريق (لي بوتيت ناياد) خلال ثلاث ساعات و54 دقيقة سباقا للعدو يرافقه سباق على الدراجات الهوائية، وسباق للعدو في قلب الصحراء مع تحديد الاتجاه، واختبار النزول السريع على الحبل. 

واحتل الثنا ئي سكينة حمام وليلى متوكل عن مؤسسة "فوسبوكراع" المركز الثاني، في ما آل المركز الثالث للثنائي النسوي محجوبة ومريم الممثلتين للمؤسسة ذاتها. 

واجتازت الفرق المشاركة من جديد سباقا للعدو يرافقه سباق على الدراجات الهوائية على مسافة 9 كيلومترات، ثم سباقا للعدو في قلب الصحراء مع تحديد الاتجاه على طول ست كيلومترات، فاختبار النزول السريع على الحبل (7,5 مترات) ثم قطع مسافة 3,5 كيلومترات عدوا إلى خط الوصول. 

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب المنافسة أكدت كل من إيزابيل وجيرومين أن هذه المرحلة كانت صعبة للغاية، لاسيما اختبار النزول من أعلى قمة الجبل الذي لم يسعف الحظ إيزابيل في اجتيازه، موضحتين أنه بالرغم من الصعوبات ودرجة الحرارة المفرطة، إلا أنهما شكلتا من جديد فريقا متكاملا استطاع التغلب على جميع الصعاب من أجل الوصول وتصدر السباق. 

وأبرزتا، من ناحية أخرى، أن رغبتهما الجامحة في المشاركة في سباق "الصحراوية" جعلتهما تبذلان ما في وسعهما لتحقيقها، مشيرتين إلى أنهما اضطرتا لبيع الفطائر وإعطاء دروس في اللياقة البدنية، ثم تقدمتا بعدة طلبات للتكفل بجزء من المصاريف لدى عمودية مدينة "فيون" الفرنسية، حيث تقطنان، وبعض الشركات والمحلات التجارية الفرنسية. 

من جانبه، قال الفريق الممثل لشركة الخطوط الملكية المغربية، ليلى وسلوى إن هذه المرحلة من المنافسة كانت غاية في المتعة برغم الصعاب، معربتين عن سعادتهما ببلوغ هذه المرحلة وبالنتيجة التي حققتاها معا على مستوى التوقيت.

وأوضحتا أن هذه النتيجة جاءت نتيجة للعمل التشاركي والتكامل بينهما كفريق، وكذا ثمرة التضامن والتكافل الذي كان بينهما طوال أطوار هذه المنافسة منذ انطلاقها، الأمر الذي يشكل روح وكنه رالي "الصحراوية". 

وتجدر الإشارة إلى أن رالي "الصحراوية" في دورته الخامسة انفتح على عدد من الدول لاسيما من خلال تعاونها مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، التي مكنتها من انتقاء مشاركات من مختلف دول القارة الإفريقية وكذا من الدول العربية. 

وتشهد الدورة الحالية من الرالي مشاركة ثمانين متسابقة يشكلن أربعين فريقا من دول مختلفة، من بينها على الخصوص غينيا وكينيا والكاميرون والكوت ديفوار والرأس الأخضر وفرنسا، إلى جانب متسابقات من الرباط وفاس ومن الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومشاركات من الجهة الشرقية، يمثلن جمعيات عاملة في مجالات إنسانية متباينة قاسمهن المشترك السعي نحو تطوير حياة الفرد والمجتمع. 

ويعد السباق حدثا متعدد الرياضات، يجمع على الخصوص بين الدراجات والزوارق المطاطية والسباق الليلي، ليقدم بذلك دعوة لتحدي الذات، وكسب التحديات، مع الاستمتاع بالطابع الخلاب لمنطقة الداخلة.