عرض مسرحية "سيرخينتو" لفرقة روافد المسرح الاحترافي بالداخلة

عرض مسرحية "سيرخينتو" لفرقة روافد المسرح الاحترافي بالداخلة

أضيف بتاريخ ٠١/١٢/٢٠١٩
و م ع


الداخلة - تم، مساء أمس الجمعة، عرض مسرحية "سيرخينتو" لفرقة روافد المسرح الاحترافي بجهة الداخلة - وادي الذهب، وذلك تخليدا للذكرى الـ 75 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

وقال السيد عزيز أبلاغ، مؤلف ومخرج المسرحية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا العمل الفني يعد مناسبة للتعريف بأعمال فرقة روافد ومعانقة جمهور مدينة الداخلة، وتكريس ثقافة المصالحة مع المسرح، وتنشيط الفضاءات الثقافية بجهة الداخلة - وادي الذهب.

وأضاف أن "الجديد في مسرحية سيرخينتو هو اعتماد التأليف الركحي وليس تأليف النص كما اعتدنا على ذلك"، مشيرا إلى أن المسرحية كانت استثنائية خلال هذا العام عبر مشاركة ممثلين من شمال المملكة مع زملائهم من مدينة الداخلة. وأكد السيد أبلاغ أن مسرحية "سيرخينتو"، التي تعرض احتفاء بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تنبش في ذاكرة الداخلة، إذ تجري أحداثها خلال سنة 1961، حيث كانت المدينة ما تزال ترزح تحت نير الاستعمار الإسباني تحت اسم "البيا سيسنيروس".

وتدور أطوار المسرحية، وهي بالحسانية والعامية، حول ريكو غارسيا، وهو منشط إذاعي إسباني يستأنف بث برنامجه الإذاعي الاجتماعي بعد توقف لمدة ثماني سنوات، بحلقة استثنائية يروي فيها قصة حياته التي بدأت باختطاف سيرخينتو له انتقاما من أبيه بنواحي مدينة الداخلة خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية، كما يروي قصة تبنيه من طرف "أنخيلا" المرأة الإسبانية التي سهرت على تربيته وتكوينه.

ويفاجئ ريكو مستمعيه باكتشافه لحقيقة تواجد أبويه الأصليين على قيد الحياة بعد وفاة أنخيلا بسنوات، وعن رحلته لأعماق الصحراء وإيجاد أبيه عثمان وتذمره لعدم رؤية أمه التي فارقت الحياة قبل أيام من وصوله. ويشارك في أدوار هذا العمل المسرحي، الذي يعرض بدعم من وزارة الثقافة والاتصال - قطاع الثقافة أيام 10 و11 و12 و13 يناير الجاري بدار الثقافة الولاء، كل من فاطمة الزهراء الهويتر، وسيدي أحمد شكاف، ومريم العلوي، وأمين التليدي، وعثمان سيدي الهيبة. وتعمل فرقة روافد المسرح الاحترافي، التي تأسست بتاريخ 29 مارس 2012 تجاوبا مع الحركية الثقافية والفنية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، على نشر الثقافة الحسانية المغربية، وجعلها عنصرا أساسا في تنمية الحقل الثقافي المغربي على المستويين الوطني والجهوي، والمساهمة في الإبداع باختلاف تلاوينه الفنية والثقافية والاجتماعية.

وتسعى الفرقة إلى بلورة مشروع ثقافي متميز من خلال نافذة أب الفنون، عبر تقديم عروض مسرحية تعالج قضايا متعددة، وتحاول إدماج المكون الحساني لغة وثقافة وأسلوب عيش في الفسيفساء الثقافية المغربية ذات الأبعاد المتنوعة.