المتمردون في إفريقيا الوسطى يشترون اسلحة من مهربين سوادنيين (تقرير للامم المتحدة)

المتمردون في إفريقيا الوسطى يشترون اسلحة من مهربين سوادنيين (تقرير للامم المتحدة)

أضيف بتاريخ ٠١/٠٤/٢٠١٩
أ ف ب


الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - قالت لجنة مراقبين دوليين إن متمردين مسلمين كانوا قد استولوا على الحكم لفترة قصيرة في جمهورية إفريقيا الوسطى في 2013 تلقوا شحنات أسلحة جديدة من مهربين في السودان رغم مشاركتهم في محادثات سلام.

وقالت اللجنة المكلفة مراقبة العقوبات على إفريقيا الوسطى في تقرير إن قادة تحالف سيليكا السابق يتسلحون مجددا لمواجهة انتشار قوات حكومية تدربت حديثا، في مناطق نفوذهم.

وجاء في التقرير المرفوع إلى مجلس الأمن إن "تدفق الأسلحة من السودان، الذي رصد منذ كانون الثاني/يناير 2018 نتج عنه رؤية عدد متزايد من مقاتلي +الاتحاد من أجل السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى+ و+الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية إفريقيا الوسطى+ مع مسدسات وبنادق هجومية من نوع إيه.كي، إضافة إلى قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة على آلياتهم".

وتنتمي المجموعتان إلى تمرد سيليكا السابق وقد تغيرت تسميتهما. واستولى تحالف المتمردين على السلطة في بانغي من آذار/مارس 2013 لغاية كانون الثاني/يناير 2014.

وسلم التحالف السلطة إلى حكومة انتقالية بعد أن انتفضت ميليشيات مسيحية تعرف ب+انتي بالاكا+ ضده.

وكان مجلس الأمن قد وافق على ارسال شحنات أسلحة من فرنسا وروسيا والصين الولايات المتحدة وبلجيكا لتعزيز الجيش الذي يفتقر للتجهيزات في إفريقيا الوسطى، فيما تم إرسال مدربين عسكريين من روسيا والاتحاد الأوروبي إلى الدولة المضطربة.

وجاء في التقرير "من أجل تعزيز موقعها العسكري نظرا للحوار المرتقب وللاستعداد لمواجهة محتملة مع قوات الأمن والدفاع الوطني، استمرت مجموعات منتمية للتمرد السابق سيليكا في تلقي اسلحة".

وتلقى فصيل الاتحاد من أجل السلام شحنة من الأسلحة الهجومية والأسلحة الرشاشة والذخائر في نيسان/إبريل وابرم صفقة جديدة في ايلول/سبتمبر مع مهربين سودانيين بحوالى 165 ألف دولار.

وكثيرا ما يذكر اسم زعيم ميليشيات عربية في دارفور هو موسى هلال، كأحد كبار مزودي الأسلحة من السودان إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وفق المراقبين.

ويقود الاتحاد الأوروبي مسعى لعقد محادثات سلام مع جميع الفصائل المسلحة في إفريقيا الوسطى، دون إحراز تقدم يذكر.

ونشر التقرير النهائي للجنة المراقبين هذا الأسبوع قبيل تصويت في مجلس الأمن مرتقب في حدود 30 كانون الثاني/يناير بشأن تمديد حظر على الأسلحة والسفر وتجميد أصول في هذه الدولة.

وتم فرض حظر على الأسلحة في 2013 بعد أن غرقت جمهورية إفريقيا الوسطى في حمام دم إثر الاطاحة برئيسها فرنسوا بوزيزه على يد تحالف سيليكا ذي الاغلبية المسلمة.

ونشرت الأمم المتحدة 13 ألف عنصر من الجيش والشرطة ضمن قوة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى، كلفوا مهمة دعم حكومة الرئيس فوستان-اركانغ تواديرا.