ماراطون الرمال .. سبعة أيام من تجاوز النفس في قلب المناظر الخلابة لصحراء الجنوب المغربي

ماراطون الرمال .. سبعة أيام من تجاوز النفس في قلب المناظر الخلابة لصحراء الجنوب المغربي

أضيف بتاريخ ٠٤/٠٨/٢٠١٩
و م ع - معاذ الهواري


أرفود -  ستتميز الدورة ال34 من ماراطون الرمال، المنظم من 7 إلى 15 أبريل الجاري، بمشاركة أكثر من 800 عداء من 51 بلدا، ضمنهم نجوم عالميون في سباق تريل (سباق الطبيعة) لاسيما المغربي رشيد المرابطي، الذي ي رجح كل سنة للفوز بالمسابقة. 

ويضرب ماراطون الرمال، الذي يجمع مئات العدائين من جميع أرجاء العالم، موعدا سنويا لمحبي سباق تريل ورياضات المغامرات، مع هدف يتمثل في قطع مسافة تقارب 220 كلم مشيا على الأقدام، في قلب المناظر الخلابة لصحراء جنوب المغرب، وبالتغلب على الرمال والرياح والحرارة، والتكيف مع الظروف القاسية التي تفرضها فلسفة هذه المنافسة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

فعلى مدى سبعة أيام، سيكون على هؤلاء المغامرين قطع هذه المسافة على ست مراحل في اكتفاء ذاتي مع حقيبة ظهر تحتوي على الماء والطعام، ولا يجب عليها أن تتجاوز 10 في المائة من وزن العداء.

وبعد استقبال المشاركين أمس الجمعة من قبل المنظمين، وعلى رأسهم مدير السباق باتريك باور، انضم العداؤون على الفور إلى مخيمهم الأول حيث خضعوا اليوم السبت لجميع الفحوصات الإدارية والتقنية والطبية، بغية التأكد من قدرتهم على خوض هذه المنافسة الصعبة.

وأكد السيد باو، أمام وسائل الإعلام الحاضرة لتغطية هذه التظاهرة، أن ماراطون الرمال هو منافسة "فريدة في العالم"، مسجلا مشاركة 51 جنسية مختلفة هذه السنة لاكتشاف المناظر الجميلة التي تقدمها الصحراء المغربية، مضيفا أن "هذا الماراطون يستمد قوته في الفلسفة القائمة على قيم التضامن واللطف والمشاركة"، معربا عن فخره بمساهمته في استدامة السباق بمساهمة كل الفرق وشركاء المنافسة.

وسجل السيد باو أن "سباق هذه الدورة يشتمل، ككل سنة، على مزيج من المنافسين العاديين الذين يتنافسون لقضايا نبيلة، بالإضافة إلى الرياضيين المخضرمين الذين يتنافسون على اللقب".

وسيتنافس في هذه الدورة ال34 عدة عدائين مرموقين للظفر باللقب، من قبيل الإخوان المرابطي، والفرنسي جوليان شوري، والإسباني أليخاندرو فراجيلا. 

ويستعد الفريق المغربي، المكون من الإخوان رشيد ومحمد المورابطي، وعزيز العقاد، ورئيس الفريق عبد القادر الموعزيز، والمجتمع تحت لواء فريق ''تي.جي.سي.سي تيم"، إلى خوض هذه المغامرة بعد استعداد جيد في رمال الصحراء المغربية، ليكونوا في المستوى المطلوب.

وقال رئيس الفريق المغربي، في تصريح لوكالة المغربي العربي للأنباء، "إن كل أعضاء الفريق استعدوا بشكل جيد لهذه المنافسة وأن معنوياتهم عالية"، مسجلا أن "تركيز أعضاء الفرقة متجه نحو المرحلة الأولى". 

واعتبر رئيس الفريق أن ''المنافسة ستكون شديدة ككل سنة"، معربا عن استعداده لوضع استراتيجية ستمكن الفريق من الوصول إلى منصة التتويج. 

وبالنسبة للنساء، ستشارك العداءة الهولندية، راغنا ديباتس، بطلة العالم في سباق تريل ل2018، في هذه الدورة، يهدف وحيد هو الظفر باللقب. ورغم أن الهولندية لم يسبق لها خوض هذه المسابقة إلا أنها اكتسبت تجربة كافية في سباقات المراحل.

ومن بين المشاركات الأخريات، هناك البريطانية جيما غام، التي فازت بالمرتبة الثالثة في ماراطون الرمال 2018، والرابعة في 2015، وستشارك كذلك الأمريكية ميغان هيكس، التي فازت بالسباق سنة 2013.

وتطمح المغربية الوحيدة المشاركة في ماراثون الرمال، عزيزة الراجي، بالظفر باللقب بعد تصنيفها في المرتبة السادسة السنة الفارطة، وأن تحمل مشعل تودة ديدي التي فازت مرتين بهذا السباق. 

أما بالنسبة للفريق الفرنسي، الذي التئم تحت لواء "آراضي المغامرات"، وهي حلبة سباق شريكة الماراثون، فسيشارك هذه السنة ب44 عداء وهو ما يجعله أكبر فريق يتم تشكيله في تاريخ ماراثون الرمال.

ويستفيد جميع العدائين من هذا اليوم من أجل أخذ قسط من الراحة قبل الانطلاقة الكبرى، صباح يوم الغذ، تحت شمس حارة يمكنها أن تتجاوز 40 درجة.